المشروع النهائي

وصلنا للنهاية ولله الحمد ، شاكرة للدكتور عيسى النشمي على تعاونه معنا وعلى تعليماته التي كان يوجهها لنا ، وهذا المشروع النهائي الذي توصلنا اليه ، وعلى الجميع تسليط الضوء على هذة القضية المهمه في المجتمع وأخذ القضية في محمل الجد 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا و كافل اليميم بالجنة كهاتين و أشار بالسبابه و الوسطى)

ونأمل أن ينال إعجابكم

 

المشروع النهائي

https://spark.adobe.com/page/jHP05h23JQlKJ/

المدونة الثالثة للمشروع النهائي

قمنا أنا وزميلاتي بتحرير فيديو المشروع النهائي الذي ظهرت فيه شخصيتين هم الإستاذة ايمان العنزي والوالدة المحتضنة لنايف نصرة الديقان وقمنا بالتعديل على الصوت ليكون أكثر وضوحا للمستمع وأيضا قمنا بإضافة B-rool في الفيديو لتدافي القطعات في المقابلات ولأننا في المقابلات قمنا بالتدقيق في جميع الجوانب فتوصلنا لفيديو خالي من الأخطاء

وكذلك قمنا بتحرير الفوتو ستوري لعبدالله وقمنا بالتعديل على الإضاءة لان مكان النادي كان مظلم ساعدنا في التعديل على الصور برنامج lightroom  أضاف لصورنا جمالاً واضحا وتوضحت معالم الصور والإضاءات وكذلك قمنا بإضافة الكابشن على كل صورة وتوضحين ماذا يقوم عبدالله في الصور

قمنا بتنسيم الويب سايت الذي استخدمناهم وهو Adobe spark  واخترنا ثيم بتناسب مع الصور واخترنا الجانب المضيئ في الثيم لكي يبرز لنا الفيديوات والصور بوضوح ، وكذلك قمنا بكتابة المقدمة للصفحة لكي تسهل على زوار الصفحة فهم محتوى الموجود

وكذلك قمنا باستخدام برنامج Audacity  للتحرير على مقابلة أم براك وأخذ اهم المقاطع في المقابلة

ومن جميع الفيديوات التي قمنا بتصويرهم أخترنا مقاطع معينة لكي تكون هي التي سوف نضعها في فيديو الانستقرام

المدونة الثانية للمشروع النهائي

قمنا بالتواصل مع محمد الفودري الوالد المحتضن لبراك وعبدالله في يوم الأحد تاريخ 15/12/2019 لتحديد معه يوم لتصوير هواية أبنائه وهي هواية الدفاع عن النفس وفي يوم الأثنين 16/12/2019 ذهبنا إلى الأكاديمية الكويتية لتعليم الدفاع عن النفس وهي ( كوجي كومبو ) لتصوير الفوتو ستوري لعبدالله علما بأن براك كان يمارس هذه الهواية لاكنة مصاب بيده عندما يتشافى سوف يعود مره أخرى لممارسة هواية مع أخيه وهذه الهواية والدهم ووالدتهم نموها بهم لانهم يرون أن الرياضة مهمة للطفل ، وفي يوم الثلاثاء 17/12/2019 ذهبنا لمنزل أبو براك لمقابلة أم براك وتعرفنا على براك وعبدالله أكثر واكتشفنا هوايات جديده لديهم وقمنا بتصويرهم واللعب معهم وكذلك قمنا بعمل مقابلة صوتية مع أم براك للتعرف على سبب احتضانها لبراك وعبدالله ، وكان أبو براك جدا متعاون معنا بالتصوير حيث انه ساعدنا في التصوير في النادي وكذلك استضافنا في منزله لتصوير أبنائه وعمل مقابلة مع زوجته ، الحمدلله لم نواجهة مشاكل في التصوير ولا في التسجيل لأننا كنا جدا حريصين في التصوير والصوت

انطباعي عن المقرر

وصلنا لنهاية الكورس وبدأ التقيم عن الدكاترة ورأينا في المقررات، من قبل تسجيلي للمقرر جميع الطالبات عند سؤالي عن دكتور عيسى النشمي كنت اسمع الرد الاتي ( من صجج بتاخذين عن دكتور عيسى لا تاخذين عنده) فانتابني تساؤلات ليش دكتورعيسى الكل يقول عنه جذي ! واجابتي لنفسي كانت ( اخذي وجربي ) أول تجربه لي مع دكتور عيسى النشمي كنت متخوفه من المادة ومتخوفه من كل شغله راح نسويها وكنت دايماً افكر قبل البدأ بأي شيء شلون راح تيلي فكره اختيار المواضيع فتوصلت إلى التفكير بتمعن ومع مساعدة زميلاتي وأرائهم راح نوصل لمواضيع قوية، فكرة التدوين كوني لست من الطالبات المحبات للكتابة كانت بالنسبة لي اسوء الواجبات في المقرر ويصعب علي التفكير بماذا سأكتب وتصحيحي للأخطاء التي سوف أقوم بكتابتها أما التصوير اكتشفت في المقرر أنني استطيع التقاط صور جميلة وذلك بسبب دكتور عيسى لنا طريقة التصوير الصحيحة وأصبحت من محبين التصوير اما المقابلات مع الأشخاص كانت جدا ممتعه بالنسبة لي وذلك بسبب حبي للتعرف على اشخاص جدد والحيث معهم وعمل مقابلات مع الأشخاص ، مع التجربة اكتشفت انه الدكتورالذي كانوا جميع الطالبات يقولون لا تاخذين عنده بالعكس كان جدا متعاون مع الطالبات ويساعدنا بكل شيء ، ولدكتور عيسى النشمي جملة شهيرة لكل الطالبات والطلبة الذين اخذوا عنده مواد هي : ( مشكلتج مو مشكلتي ) عندما يقول هالجملة ينتابني احباط جدا وماذا سنفعل فاكتشفت ان الجملة كانت من صالحنا بكل شيء لكي نصل لنتيجة حلوه ومتعلمين صح ، دكتور عيسى النشمي بالنسبة لي من أفضل الدكاترة الذين اخذت عندهم دكتور يعلم ويعطي ويساعد من كل قلب صحيح كان يزفنا وايد لاكن كل زفه تعلمنا منها وايد أشياء وكل شيء كان من صالحنا ، تأسسنا صح وتعلمنا صح وتعلمت من كل الأغلاط الي غلطتهم في العمل بالمقرر، تعلمت روح العمل الجماعي مع القروبات وكيفية التعامل مع جميع الطالبات بالقروب ، الحمدلله ماواجهنا مشاكل بعدم تعاونا مع بعض ، المقرر جدا أضاف لنا خبرة في التصوير والمقابلات والتعلم على البرامج التي استخدمناها وذلك يعود الفضل لدكتور عيسى وتعليماته التي كانت تتوجهه لنا خطوة بخطوة لكي نصل لنتيجة نفتخر فيها ومقتنعين منها ، وصلنا للنهاية في المشروع النهائي شاكره لدكتور عيسى النشمي بتعلمه لنا ومساعدته لنا لكي نصل لمرحله من الإبداع والإتقان

 

المدونة الأولى للمشروع النهائي

في بداية الأمر اجتمعنا أنا وزميلاتي للنقاش على خطة سير المشروع النهائي وقررنا بأن أول يوم سوف يكون التصوير في تاريخ 12/12/2019 للتصوير في وزارة الشؤون والعمل الاجتماعي وذلك بسبب موضوعنا يتكلم عن الاحتضان ، أول شخصية قمنا بقابلتها مراقب الطفولة والحضانة العائلية الاستاذه ايمان العنزي وذلك في إدارة الحضانة العائلية  وقامت بطرح لنا العديد من القصص والمعلومات عن كيفية احتضان الأطفال وكذلك قمنا بزيارة الأطفال في الدار لاكن التصوير لم يكن مسموح في الداخل ، واثناء النقاش اثنت لنا عن الأمهات الحاضنات وهي نصرة الديقان الحاضنة للطفل ( نايف ) ، وكانت الاستاذه ايمان شخصية متعاونه جدا ومرحبة لعملنا ووضحت لنا الكثير من المعلومات عن أمر الاحتضان ، فقررنا بالتواصل معها لكي نجري معها مقابلة عن قصتها في الإحتضان في يوم السبت 14/12/2019 قمنا بمقابلة نصرة الديقان لاكن لم يكن نايف متواجد وذلك لعدم رغبته في اجراء مقابلة ، وطرحت لنا قصة احتضانها لنايف التي بدأت من عمر ثلاث سنوات إلى اليوم وهو يكمل العشرة من عمره ووضحت لنا انها عززت به حب الرياضة من الصغر وكذلك بأن نايف يثني لها عن انتمائه لعائلة نصرة وأنه يشعر بالأمان بتواجده معهم، وفي جانب نايف وضحت لنا نصرة الديقان بأن احتضان نايف كان بفترة قصيره لا تتجاز ال 20 يوم لاحتضانها له ونايف كان يندرج تحت الأسر الصديقه هي التي يتم الطفل زيارة الأسره التي سوف تحتضنه والأسره تقوم بزيارة الطفل في الدار وذلك بسبب عمره الذي تجاوز فترة الرضاعة ،في هذه المقابلات لم نواجهه مشاكل بسبب دقتنا في التفاصيل وتعاون كل زميلاتي وكل وحده بخبرتها في مجال معين لتفادي الاخطاء

شيخة المحتضنة من قبل عائلتين

 بدأت شيخه حياتها كأي انسانه طبيعيه تعيش مع أهلها من صغرها عاشت حياتها مع أم وأب وأخ وعندما كبرت بدأت تتسائل أثناء حوارها مع أمها تفاجأت شيخه بخبر غير حياتها كلها ( أنها ليست ابنتهم الحقيقيه) وأن اخوها ايضاً محتضن من نفس العائله وأثناء عيشها مع أهلها كانت تواجه الكثير من المشاكل من قبل أمها الحاضنه وكانت تعتقد بأن هذه الأم ليست أمها الحقيقه بل هي زوجة ابيها لاكن عرفت الحقيقه ولذلك عرفت سبب المعامله السيئه من قبل والدتها الحاضنه ، على الرغم من أن والدتها كانت سيئه الا ان كان والدها لديه حسن التعامل معها ، وعندما عرفت الحقيقة قررت الخروج من المنزل والذهاب للعيش في دور الرعايه لمدة سنة كامله وكان المكان جديد عليها وغريب و واجهة صعوبه تجاه هذا المكان علما بأن توجد مجموعه كبيره من الفتيات سوف تعيش معهم

وكان والد المحتضنه ظل لمدة ساعات يراقب المكان وكان ينتظرها لربما تخرج له

والمشرفات ابلغوا شيخه بتصرف والدها وتأثرت من الموقف الذي حصل معها بكل الأحوال

ومع مرور الوقت لم تتعايش مع أوضاع الدار والفتيات

وتم احتضانها من قبل عائله ثانيه وهي تتكون من امرأه  تدعى ماما ( زينه ) وعلمتها الحاضنه الجديده بأن الاحتضان شي جميل ولا شيء تخجل منه او حتى تتأثر.. وتم تغير تخصصها الجامعي من  هندسه الى قانون

وبالنهايه… الاحتضان له اجر عظيم وشئ جميل والطفل المحتضن هو شي جميل على المجتمع ولايخجل من نفسه انه طفل محتضن ويواجه الكل بأنه مفتخر بنفسه ومن اهله المحتضنين

الحمدلله على نعمة العائله التي تظل تحمي وتساند بكل حب

المدونة الثانيه : فيديو شيخات

 

تحرير الفيديو أخذ منا جهد كبير ووقت كثير والسبب أن المقابلة كان يوجد فيها الكثير من المعلومات و 2:30 لا تسع كامل قصة شيخه كان ودنا يكون في وقت زيادة لكي نبين كل الجوانب من الحياة التي عاشتها ، في يوم الخميس 28/11/2019 كان أول تحرير للفيديو بالكاميرا كان الصوت جدا واضح وعالي لاكن واجهتنا مشكلة المايك كان يوجد فيه صوت مزعج لما تسكت شيخه ولاكن استطعنا تفادي هالمشكلة عند تسجيل الصوت في الهاتف وواجهتنا صعوبة في دمج الصوت تماما مع صورة شيخه اثناء الكلام، استعنا بدكتور عيسى ثلاث مرات مرتين بمقابلة بالمكتب ووضح لنا انه لازم نصور B-rool زيادة لانه الفيديو كان يوجد فيه نقص فاحاولنا بيوم ثاني نجتمع بشيخه ونصورها بالبحر وكوفي شوب لكي نظهر الجانب الإيجابي بحياة شيخة ولأنه حياتها تغيرت للأحسن ، وأيضا حرصنا على الذهاب لدار الرعاية للتصوير في المكان وكانوا وايد متساهلين معانا بالتصوير وساعدونا ، مع ذلك أيضا واجهنا صعوبة بتحرير الفيديو اللي أخذ منا تقريبا تعديل أربع مرات متتالية على الفيديو لين وصلنا لنتيجه احنا حابينها ، استخدام برنامج imovie ماكان صعب علي لان قمت بإستخدامه من قبل وسهل والفضل يعود للدكتور عيسى النشمي بشرحه لنا طريقة تحرير الفيديو خطوة بخطوة ، بالأخير انتهينا من الفيديو بنتيجه احنا حابينها ومقتنعين فيها