المشروع النهائي

وصلنا للنهاية ولله الحمد ، شاكرة للدكتور عيسى النشمي على تعاونه معنا وعلى تعليماته التي كان يوجهها لنا ، وهذا المشروع النهائي الذي توصلنا اليه ، وعلى الجميع تسليط الضوء على هذة القضية المهمه في المجتمع وأخذ القضية في محمل الجد 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا و كافل اليميم بالجنة كهاتين و أشار بالسبابه و الوسطى)

ونأمل أن ينال إعجابكم

 

المشروع النهائي

https://spark.adobe.com/page/jHP05h23JQlKJ/

المدونة الثانية للمشروع النهائي

قمنا بالتواصل مع محمد الفودري الوالد المحتضن لبراك وعبدالله في يوم الأحد تاريخ 15/12/2019 لتحديد معه يوم لتصوير هواية أبنائه وهي هواية الدفاع عن النفس وفي يوم الأثنين 16/12/2019 ذهبنا إلى الأكاديمية الكويتية لتعليم الدفاع عن النفس وهي ( كوجي كومبو ) لتصوير الفوتو ستوري لعبدالله علما بأن براك كان يمارس هذه الهواية لاكنة مصاب بيده عندما يتشافى سوف يعود مره أخرى لممارسة هواية مع أخيه وهذه الهواية والدهم ووالدتهم نموها بهم لانهم يرون أن الرياضة مهمة للطفل ، وفي يوم الثلاثاء 17/12/2019 ذهبنا لمنزل أبو براك لمقابلة أم براك وتعرفنا على براك وعبدالله أكثر واكتشفنا هوايات جديده لديهم وقمنا بتصويرهم واللعب معهم وكذلك قمنا بعمل مقابلة صوتية مع أم براك للتعرف على سبب احتضانها لبراك وعبدالله ، وكان أبو براك جدا متعاون معنا بالتصوير حيث انه ساعدنا في التصوير في النادي وكذلك استضافنا في منزله لتصوير أبنائه وعمل مقابلة مع زوجته ، الحمدلله لم نواجهة مشاكل في التصوير ولا في التسجيل لأننا كنا جدا حريصين في التصوير والصوت

المدونة الأولى للمشروع النهائي

في بداية الأمر اجتمعنا أنا وزميلاتي للنقاش على خطة سير المشروع النهائي وقررنا بأن أول يوم سوف يكون التصوير في تاريخ 12/12/2019 للتصوير في وزارة الشؤون والعمل الاجتماعي وذلك بسبب موضوعنا يتكلم عن الاحتضان ، أول شخصية قمنا بقابلتها مراقب الطفولة والحضانة العائلية الاستاذه ايمان العنزي وذلك في إدارة الحضانة العائلية  وقامت بطرح لنا العديد من القصص والمعلومات عن كيفية احتضان الأطفال وكذلك قمنا بزيارة الأطفال في الدار لاكن التصوير لم يكن مسموح في الداخل ، واثناء النقاش اثنت لنا عن الأمهات الحاضنات وهي نصرة الديقان الحاضنة للطفل ( نايف ) ، وكانت الاستاذه ايمان شخصية متعاونه جدا ومرحبة لعملنا ووضحت لنا الكثير من المعلومات عن أمر الاحتضان ، فقررنا بالتواصل معها لكي نجري معها مقابلة عن قصتها في الإحتضان في يوم السبت 14/12/2019 قمنا بمقابلة نصرة الديقان لاكن لم يكن نايف متواجد وذلك لعدم رغبته في اجراء مقابلة ، وطرحت لنا قصة احتضانها لنايف التي بدأت من عمر ثلاث سنوات إلى اليوم وهو يكمل العشرة من عمره ووضحت لنا انها عززت به حب الرياضة من الصغر وكذلك بأن نايف يثني لها عن انتمائه لعائلة نصرة وأنه يشعر بالأمان بتواجده معهم، وفي جانب نايف وضحت لنا نصرة الديقان بأن احتضان نايف كان بفترة قصيره لا تتجاز ال 20 يوم لاحتضانها له ونايف كان يندرج تحت الأسر الصديقه هي التي يتم الطفل زيارة الأسره التي سوف تحتضنه والأسره تقوم بزيارة الطفل في الدار وذلك بسبب عمره الذي تجاوز فترة الرضاعة ،في هذه المقابلات لم نواجهه مشاكل بسبب دقتنا في التفاصيل وتعاون كل زميلاتي وكل وحده بخبرتها في مجال معين لتفادي الاخطاء

المدونة الثانيه : فيديو شيخات

 

تحرير الفيديو أخذ منا جهد كبير ووقت كثير والسبب أن المقابلة كان يوجد فيها الكثير من المعلومات و 2:30 لا تسع كامل قصة شيخه كان ودنا يكون في وقت زيادة لكي نبين كل الجوانب من الحياة التي عاشتها ، في يوم الخميس 28/11/2019 كان أول تحرير للفيديو بالكاميرا كان الصوت جدا واضح وعالي لاكن واجهتنا مشكلة المايك كان يوجد فيه صوت مزعج لما تسكت شيخه ولاكن استطعنا تفادي هالمشكلة عند تسجيل الصوت في الهاتف وواجهتنا صعوبة في دمج الصوت تماما مع صورة شيخه اثناء الكلام، استعنا بدكتور عيسى ثلاث مرات مرتين بمقابلة بالمكتب ووضح لنا انه لازم نصور B-rool زيادة لانه الفيديو كان يوجد فيه نقص فاحاولنا بيوم ثاني نجتمع بشيخه ونصورها بالبحر وكوفي شوب لكي نظهر الجانب الإيجابي بحياة شيخة ولأنه حياتها تغيرت للأحسن ، وأيضا حرصنا على الذهاب لدار الرعاية للتصوير في المكان وكانوا وايد متساهلين معانا بالتصوير وساعدونا ، مع ذلك أيضا واجهنا صعوبة بتحرير الفيديو اللي أخذ منا تقريبا تعديل أربع مرات متتالية على الفيديو لين وصلنا لنتيجه احنا حابينها ، استخدام برنامج imovie ماكان صعب علي لان قمت بإستخدامه من قبل وسهل والفضل يعود للدكتور عيسى النشمي بشرحه لنا طريقة تحرير الفيديو خطوة بخطوة ، بالأخير انتهينا من الفيديو بنتيجه احنا حابينها ومقتنعين فيها

المدونه الأولى عن مقابلة شيخات

649531B5-8D65-4484-AAF7-5902B13F2DA9.jpeg

قمنا أنا وزميلاتي بالترتيب لمقابلة شيخه المعروفه بشيخات لأن موضوعها وقضيتها من المواضيع المهمة والتي يجب على الجميع التطرق لها ، قامت زميلتي هبه بطرح الموضوع علينا أنا وزميلاتي في البدابة لم أتشجع للموضوع بسبب أني لا أعرف إي معلومة عن الموضوع ولم أعلم أي شيء عن الشخصية التي سوف نقوم مقابلتها ، لاكن عند بحثي عن الموضوع ومعرفة جميع المعلومات عن الموضوع والشخصية قمت بالتشجيع جداً لمقابلة شيخات وقمت بتشجيع زميلاتي لعمل المقابلة مع شيخه وأيضاً الذي شجعني أكثر تشجيع دكتور عيسى النشمي لعمل المقابلة مع شيخه، أول يوم قمنا بالتواصل مع شيخه كان ( يوم الثلاثاء  19/11/2019 ) تواصلنا مع شيخه لاكن شيخه كان لديها سفرة يوم الأربعاء 20/11/2019 الى 23/11/2019 يوم الأحد قمنا بالتواصل مع شيخه لتحديد يوم المقابلة الذي سوف نقابلها به لاكن النواصل بالهاتف كان غير سريع وخصوصاً الوقت يمشي بسرعة فقررنا الاتصال بالصالون التي تعمل به شيخه وأخذ رقمها الخاص للتواصل معها شخصياً في ( يوم الاثنين 25/11/2019) قمت أنا وزميلتي هبه بالذهاب لشيخه الصالون ومقابلتها شخصياً والتحدث لها وجهة لوجه  ووضحنا لها سبب أختيارنا للموضوع وزودتنا بأن سوف تقام دورة عن هذا الموضوع وفي يوم ( الثلاثاء 26/11/2019) الساعه 7 قامت الدوره برابطة الإجتماعين بالعديليه بعنوان  علاقة مثلث الاحتضان بالصحة النفسية وتعرفنا على أمها الحاضنه الثانيه زينه وفي نفس اليوم قمنا بالتواصل مع المودل غيداء للحضور للمقابلة لكي تقوم شيخه بتمكيجها ، وفي يوم ( الأربعاء 27/11/2019) في منزلي حضروا جميع القروب في تمام الساعة 4:00 عصرا ً الى الساعه 8:00 مساءً وحضرت شيخات والمودل غيداء .

شعوري في مقابلة شيخه أمدني الكثير بالمعلومات والكثير من الإحساس بسعور الطفل المحتضن وأن هذه القضيه ليست فقط قضيتها بل هي قضية كل شخص يوجد به شعور انساني وأن هذه القضيه المهمشه يجب أن تظهر للنور ويجب على جميع الناس الوعي بهذه القضيه ، شيخه من الشخصيات المحبه للحياة والمتفائله جدا بحياتها وتسعى للوصول الى أهدافها رغم الذي مرت به شيخه عند صغرها عاشت حياتها مع عائله لم تعلم انهم ليسوا والديها البيولوجيين عندما أكملت ال 19 عرفت بأن الذين عاشت حياتها عندهم هم الذين احتضنوها منذ كانت صغيره عند معرفتها لم تستطيع العيش عند عائله نقول نوعا ما خدعوها بالحقيقه التي يجب أن تكون تعرفها منذ صغرها فقررت تركهم والعيش في دور الرعاية الاجتماعية لمدة سنه كامله عند تعلمها حمل مسؤوليتها الكامله قررت ترك دور الرعاية الاجتماعية والعيش لوحدها ومن ثم تم احتضانها من قبل عائله أخرى وشيخه الان تسعى بأن توصل هذه القضيه للجميع وعلى المجتمع تقبل هذه القضيه الانسانيه برحابة صدر لان الطفل المحتضن ليس له ذنب لما حدث له

PHOTO-2019-11-30-12-00-29

الاحتضان

الاحتضان من الأعمال الإنسانيه التي سوف يحاسب الله الشخص الذي يحتضن طفل لانه سوف يهبه حياة جديده بسلام وطمأنينه وراحه واستقرار وشعور بالعائلة ، الإحتضان مسؤولية جدا كبيره على الشخص الذي سوف يحتضن طفل لانه معامله الشخص للطفل سواء كانت جيده أم سيئه سوف يحاسب عليها الانسان ، الإحتضان جدا جميل يشعر الانسان بشعور جديد بحياته يشعره بأنه سوف يبني حياة الطفل من الطفولة إلى الكبر والأم ليست هي فقط من تقوم بالحمل و الولاده فقط الأم هي من التي تقوم بالتربيه وتسهر على طفلها وتربيه احسن تربيه من تعبها وشعور أن يكبر الطفل أمام عين الأم وبه من طباعها وتصرفاتها يشعرها بالفرح وأيضا نجاح الطفل سوف يكون من نجاحها على الأهالي الذين يحتضنون أطفال عليهم من البدايه أن يوضحون للطفل أنهم ليسو والديه الطفل البيولوجين عليهم أن يوضحون للطفل من هم ولماذا أحتضنوه

عندما قمت بلبحث عن موضوع الإحتضان تشوقت جدا لمقابله ( شيخات ) لتصوريها لمقابله الفيديو ليس فقط لان فيديو ويجب علي تسليمه للدكتور لا بل لكي أتعرف على الإنسانيه الناجحه في حياتها والمحبه للحياة والتي تريد أن توصل رسالة الإحتضان لأكبر عدد من الناس وأن توضح لهم أن الطفل المحتضن ليس عيب على المجتمع بل هو ليس له ذنب لما حصل له ولحياته لانه لم يختار ما سوف يعيشه بل الله هو الذي كتب له هذه الحياة